أحمد بن محمد بن خالد البرقي
180
المحاسن
إبراهيم وعلي ، إبراهيم عن يميني وعلي عن يسارى ، فينادى مناد : " نعم الأب أبوك إبراهيم ، ونعم الأخ أخوك علي ( 1 ) . 170 - عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان وغيره ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : " يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا " قال : يحشرون على النجائب ( 2 ) . 171 - عنه ، عن أبيه ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا كان يوم القيامة دعى برسول الله صلى الله عليه وآله فيكسى حلة وردية ، فقلت : جعلت فداك : وردية ؟ - قال : نعم ، أما سمعت قول الله عز وجل : " فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان " ثم يدعى علي فيقوم على يمين رسول الله ثم يدعى من شاء الله فيقومون على يمين علي ، ثم يدعى شيعتنا فيقومون على يمين من شاء الله ، ثم قال : يابا محمد أين ترى ينطلق بنا ؟ - قال : قلت : إلى الجنة والله ، قال : ما شاء الله ( 3 ) 172 - عنه ، عن أبيه والحسن بن علي بن فضال جميعا ، عن علي بن النعمان ، عن الحارث بن محمد الأحول ، عمن حدثه ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي : يا علي إنه لما أسرى بي رأيت في الجنة نهرا أبيض من اللبن ، وأحلى من العسل ، وأشد استقامة من السهم ، فيه أباريق عدد النجوم ، على شاطئه قباب الياقوت الأحمر والدر الأبيض ، فضرب جبرئيل بجناحيه إلى جانبه فإذا هو مسكة ذفرة ، ثم قال : والذي نفس محمد بيده إن في الجنة لشجرا يتصفق بالتسبيح بصوت لم يسمع الأولون والآخرون بمثله ، يثمر ثمرا كالرمان ، يلقى الثمرة إلى الرجل فيشقها عن سبعين حلة ، والمؤمنون على كراسي من نور وهم الغر المحجلون أنت إمامهم يوم القيامة على الرجل منهم نعلان شراكهما من نور يضئ أمامهم حيث شاء وامن الجنة ، فبينا هم كذلك إذ أشرفت عليه امرأة من فوقه تقول : " سبحان الله ! يا عبد الله أما لنا منك
--> 1 - ج 3 " باب الوسيلة وما يظهر من منزلة النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته ( ع ) في القيامة " ( ص 286 ، س 2 و 4 ) . 2 - ج 3 ، " باب أحوال المتقين والمجرمين في القيامة " ( ص 245 ، س 19 ) قائلا بعده : " بيان - قال الفيروزآبادي : النجيب الكريم الحسيب ، وناقة نجيب ونجيبة والجمع نجائب " . 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .